محمد بن أحمد المحلي الشافعي
225
شرح الورقات في أصول الفقه
ما أدى إليه اجتهاده . [ الاجتهاد في أصول الدين ] ولا يجوز أن يقال كل مجتهد في الأصول الكلامية أي العقائد ( 1 ) مصيب ( 2 ) ، لأن ذلك يؤدي إلى تصويب أهل الضلالة من النصارى ( 3 ) في قولهم بالتثليث ( 4 ) والمجوس ( 5 ) في قولهم بالأصلين ( 6 )
--> ( 1 ) في " ب " العلايد وهو خطأ . ( 2 ) وهذا باتفاق أهل العلم من المسلمين إلا ما نقل عن عبيد الله بن الحسن العنبري ، فإنه ذهب إلى أن كل مجتهد في العقائد مصيب ، وقوله باطل ، وقيل إنه رجع عن قوله ، انظر تفصيل ذلك في البرهان 2 / 1316 ، التلخيص 3 / 334 ، المستصفى 2 / 354 ، شرح المحلي على جمع الجوامع 2 / 388 ، الإحكام 4 / 178 ، شرح العضد 2 / 293 ، المعتمد 2 / 988 ، المسودة ص 495 ، البحر المحيط 6 / 236 ، الإبهاج 3 / 257 ، شرح الكوكب المنير 4 / 488 ، إرشاد الفحول ص 259 ، كشف الأسرار 4 / 17 ، فواتح الرحموت 2 / 376 . ( 3 ) النصارى هم أتباع الديانة النصرانية التي أنزلت على عيسى عليه السلام ثم حرفوا وغيروا وبدلوا ، انظر الموسوعة الميسرة في الأديان ص 499 . ( 4 ) عقيدة التثليث هي الاعتقاد بوجود إله خالق عظيم له شريكان وهما الابن ( عيسى ) والروح القدس ( جبريل ) انظر المصدر السابق 503 - 504 . ( 5 ) المجوس هم أصحاب الاثنين المانوية أثبتوا أصلين اثنين مدبرين قديمين يقتسمان الخير والشر والنفع والضرر والصلاح والفساد يسمى أحدهما النور والآخر الظلمة . انظر دائرة معارف القرن العشرين 8 / 446 فما بعدها ، معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية 3 / 222 . ( 6 ) في " ج " بأصلين .